الثـــائر دائما
أنا لاأكتب الأشعار فالأشعار تكتبني أريد الصمت كي أحيا ولكن الذي ألقاه ينطقني
Mar 3, 2012
فى عتاب الرحيل
Feb 12, 2012
جلال عامر
Feb 8, 2012
المسلمانى ...2

( قدم لنا العمل الدرامي هذه الشخصية كرجل ثري يملك من المال الكثير له أسرة مستقرة متزوج من إمرأة لها وضعها الإجتماعي من ناحية الأب .. هذا الوضع جعلها تتذمر كثيرا من الارتباط القوي لزوجها مع أهل قريته وأذكر أن القرية كانت تحمل إسم (الاكرمين) إسم له دلالات خاصة برجل ورع وتقي صاحب كرامات (جد جابر مامون نصار)، وكان استنكار الزوجة لإهتمام زوجها الزائد بأهله سبب الخلاف الدائم بينهما ، ورغم ذلك واصل (نصار) تقديم خدمات تطوعية وخيرية أحدثت نقلة نوعية في القرية علي كل المستويات ، إلي أن جاءت اللحظة التي قرر فيها أن يؤلف كتابا عن عائلته (الاكرمين) اصلها وفصلها وعلاقاتها بمنعطفات تاريخية خطيرة في التاريخ السياسي المصري، وصار تأليف هذا الكتاب همه الاول واعطاه الاولوية علي كل شيء ، وإستعان بخبراء في مجال التأليف والصياغة إلي أن أكمل تأليف كتابه الذي جعله يعتز ويفخر بالانجاز الكبير في أنه قدم لأهل قريته تاريخا يعتزون به كان له فيه جانبا مهما ، ولحظه العثر لفتت بعض الثغرات الموجودة في الكتاب إنتباه صحفية مجتهدة ، فأمسكت بأحد الخيوط وتقصت خلفها ، لتكون المفاجأة المدوية أن (جابر مامون نصار) .. (لقيط) عاش طفولته بأحد الملاجيء ، وحاول أن يعوض مركب النقص لديه فى الصغر ، بالتباهى بتاريخ مختلق لا أساس له من الصحة... مجرد مثال لا مغزى له ولا يستدل به كاسقاط
Jan 30, 2012
ثورة شبابك
|
Jan 12, 2012
الشتاء ..عمرى المفضل
Dec 5, 2011
الجائزة الثالثة ، للعام الثالث على التوالي ..رب أوزعنى أن أشكر نعمتك



Nov 21, 2011
عيون راحت لاجل ما نشوف الحرية
يخفون عنه ما يحدث فى التحرير، الساعة تقترب من السادسة، الثوار يسيطرون على الميدان، والمطالب تعلو بإسقاط المشير، وتندد بتعامل الشرطة «الوحشى» ضد المدنيين عشية السبت 19 نوفمبر، لكل من فى الطابق الخامس من مستشفى العيون الدولى ذكرى مؤلمة ارتبطت بهذا اليوم، يوم اقتنصت رصاصات الغدر أعينهم اليمنى، اليمنى بالتحديد، لكن ثمة شاب ضاعت عينه اليسرى، فهى الوحيدة الباقية، أما اليمنى، فضحى بها فى يوم الغضب 28 يناير.
أحمد حرارة، طبيب شاب فى ربيعه الثالث، يقبل على ما بقى من حياته بابتسامة وعزيمة هى عنده الدنيا بكل ما فيها، تخطئ صديقة له وتخبره بأن الجيش فض الميدان بالقوة، وأن مصابين كثيرين سقطوا، تتجمد ملامحه فجأة، يتأهب كل من فى الغرفة، الجميع يرسم ابتسامة واهنة على الوجوه وكأنه يراهم، يلقون النكات، يطمئنونه بأن الأطباء أكدوا إمكانية استعادة عينه الباقية، حال توقف النزيف فى غضون أيام، يمازحه آخر مطريا على حسناوات جئن للاطمئنان عليه بعدما تواترت الأنباء عن إصابته فى عينه، يتجهم للحظات، قبل أن يأتى ثالث بالخبر الفصل «الثوار تقدموا والجيش انسحب وسيطرنا على الميدان»، تتهلل أساريره ويرسم بأصبعين علامة النصر فى الهواء «الناس حقها هايرجع لها.. وعينيا مارحتش هدر».
هو أيقونة الإصرار هنا «أنا مالحقتش أرمى ولو طوبة، جابونى إزاى ولاد اللذينه دول، بس شكلهم كانوا طمعانين فيها.. عموما مش مهم، أنا برضه ضحكت عليهم، اديتهم عينين اتنين بس وهاناخد حريتنا، حرية مصر.. إحنا الكسبانين»، تترقرق دمعات فى مقل كل من بالغرفة، تتظاهر إحداهم بالتحدث فى هاتفها، تخرج إلى السلم الخلفى، يرتفع بكاؤها تدريجياً، تتلقى اتصالاً حقيقياً وتعجز عن التماسك، يحاول الطرف الآخر تهدئتها دون جدوى «يا أمى إحنا كلنا بننهار، جينا عشان نقف معاه ونواسيه لاقيناه هو اللى بيواسينا وخايف علينا وبيدينا أمل.. إحنا قليلين أوى جمبه».
عينه اليمنى فقدها فى جمعة الغضب، فزينها فخرا بقلادة نحاسية نقش عليها التاريخ «28يناير»، وكأنما وسام الثورة على جبينه، تأخر نزوله قليلا يوم 19 نوفمبر، لكن قدره كان بالمرصاد، شظايا رصاص مطاطى اخترقت عينه اليسرى، لم تفارقه سخريته، أخرج هاتفه وحاول عبثا الاتصال بأحد أصدقائه، أجابت حنان عند الثالثة صباحا، وحملته إلى المستشفى، وكان فى انتظاره المصابان مالك مصطفى وأحمد عبدالفتاح.
لا تملك نفسك حين تدخل إلى مالك فى غرفته إلا أن تنحنى على رأسه وتقبلها، الابتسامة نفسها فى الصورة التى تناقلها نشطاء تويتر وفيس بوك -بعد أن أصابت الرصاصة عينه- لم تفارقه، يتمدد فى كامل لياقته وكأنه أسد فى قيلولته، ينتابه توتر متقطع كلما طرق عليه أحد باب الغرفة، زوجته تراقب الغرفة من الخارج فيما يدخن خفية سيجارة منع عنها منذ أدخل المستشفى، فجأة يدلف شاب جاء لتوه من الميدان، يتحامل على نفسه ليجلس قليلا فى حضرة مالك ويطمئن عليه، لحظات ويتكشف أن الشاب القادم تلقى هو الآخر رصاصة فى عينه، ورؤيته بعينه اليمنى شبه معدومة، ينتفض محاولا الاتصال بطبيبه، تهدئة زوجته ويحمل الشاب إلى غرفة الكشف، ومنها إلى العمليات، إنه السيناريو المتكرر، طلق خرطوش فى العين اليمنى، ونزيف يتبعه خياران لا ثالث لهما، إما الأمل فى العلاج الطويل، أو الظلام الطويل «بس هى تيجى على عين كانت تهون، نتعمى ياسيدى كلنا بس نشوفها حرة، أمال كنا بنحارب كل ده ليه؟!».
يأتى الطبيب ليكشف عليه، يباغته ممسكا يده، «أنا ناس كتير كشفت عليا، ممكن تشوف الشاب اللى لسه جاى يمكن تقدروا تلحقوه»، يبتسم مطمئناً إياه أنه وقع الكشف عليه وجار اتخاذ اللازم، يأتيه الخبر بأن «حرارة» خرج من غرفة العمليات، يستند إلى زوجته فاطمة ويذهبان إليه، فى طريقه يطمئن على أحمد عبدالفتاح، كلاهما مصاب فى عينه اليمنى، أمرٌ يرى مالك فيه بعض الريبة، ثلاثة ممن كانوا معه فى «قصر العينى» أصيبوا الإصابة ذاتها فى نفس العين، يجتمع ثلاثتهم مالك وأحمد وحرارة على سرير الأخير، يرفع يده ليشد على أيديهم، تتعلق لبرهة فى الهواء، يرتبك الاثنان، لا يعرفان من يقصد، يبادر أحمد ويلتقطها «يا سيدى هانت، كلها كام يوم وتعمل العملية التانية وترجع زى الفل»، يبتسم «حتى لو مارجعتش..برضه زى الفل».
يتوافد الزوار على الغرفة 506، أشخاص سمعوا وقرأوا، لا يعرفون أحدا ممن أصيبوا، فقط عرفوا أن إصاباتهم كانت فى العين، يأتى عشرات الصحفيين والمصورين للاطمئنان على أحمد، أحدهم راح يسر إلى والديه «ابنكم ما اتصابش وهو سايق عربيته وسكران أو وهو بيهزر أو بيلعب، ده كان بيشتغل وماسك كاميرته سلاحه وفى أنضف وأنقى ميادين المعارك فى التحرير.. ماتزعلوش»، يسترق أحمد السمع إليه ويربت على كتفه: «يا صديقى أنا مش محتاج حد يواسينى، أنا فخور بإنى اتصبت، ولا عمرى كنت أحلم إنى أنول الشرف ده».
ثمة صداقة ميدان تجمع ثلاثتهم، لكن رابطة أقوى بين مالك وأحمد، وصلا تقريبا فى نفس التوقيت، يتندر الطبيب بقصتيهما «وصل مالك أولا، وتم تجهيزه لإجراء العملية، وعندما شاهد أحمد طلب من الطبيب أن يجرى الجراحة لصديقه أولا، أخبره بأن طبيبا آخر فى الطريق وسيصل فى غضون دقائق، ألح عليه، ورفض دخول العملية إلا بعد أن وصل الطبيب الآخر وبدأ يجهز صديقه، فأذعن راضيا، وسط أجواء أثارت دهشة كل المتواجدين بالمستشفى لمريضين عطل كل منهما نفسه عن إجراء جراحته حبا فى رفيقه، علما بأن الوقت لم يكن أبدا فى صالحهما، وربما يقضى على بصيص الأمل الباقى.
أفاق مالك وسأل على شيئين، الاعاشة فى الميدان وأحمد، تشرح فاطمة: «مالك هو المسؤول الأول عن إعاشة الثوار فى الميدان، الماء والعصير والطعام والأدوية والبطاطين، كانت مهمته رصد احتياجات الناس فى الميدان ونشر قائمة بها على «تويتر» و«فيس بوك» ومدونته وكل الوسائل المتاحة، وكان الاتفاق أن تأتى مساعدات عينية بشرط عدم التبرع بالمال، وكان شغله الشاغل الناس فى الميدان، وبعد أن طمأنته أن زميلا لنا تولى المسؤولية، راح يطمئن على أحمد، وظل ينتظره خارج غرفة العمليات ويدعو له».
موقف واحد ظل جميع من هذا الطابق يترقبونه بخوف، لحظة وصول والدة أحمد حرارة، يواسيه عبدالفتاح «أنا هاقولك قلبى معاك فى العملية.. إنما فى موضوع والدتك، ربنا هو اللى معاك ومعاها» ينفجر الجميع ضاحكا، يتدخل مالك «دى بهدلته عشان عين واحدة، أمال لو اتنين هاتعمل فيك إيه»، يقاطعهما مفتخراً «إنتوا عيال سيس، آخركم تفدوها بعين، فكان لازم أسجل موقف.. إنما اللى خايف منه بجد، لما أمى تيجى، أنصحكم كلكم تطلعوا برا الأوضة، أو تقولوا إنكم قرايب أحمدعبدالفتاح، أصلها كانت دايماً تقولى: «إنت عينى اللى بشوف بيها...».
----------------------------------------------------------------------------------------------------
هشام علام
Oct 9, 2011
مصر التى تبكي
مصري أنا وأنا الأساس فيها لا أنت ، ولى نبي تؤمنون به وتكرمونه ، أمه مريم وجده عمران وأخواله موسي وهارون من نسل اسحاق وابراهيم ، فهل تراك أفضل منى عند الله؟إذن فليحكم بيننا الله يوم القيامة
مصرى أنا ، ومصر لى ولأجدادى ، جاءتها جيوش المسلمين فاتحين فى الفترة مابين 620-622م فأعناهم على البيزنطيين ، وقلنا أهل دين سماوى كريم خير من وثنيين ، فتح المسلمون مصر وحرروها من حكم الرومان ، فدخل فى الاسلام من اهلها زرافات من المسيحيين أبناء عمومتى ، وآثر أبي وأجدادى البقاء على مسيحيتهم ..فهل أنتم أفضل منى ، وهل صار وطنى لابنى عمومتى دوني؟ فصرت ضيفا بعد أن كنت صاحب البيت
مصرى أنا واحترم الاسلام ، وأنا مسيحي ، وكنا على مسيحيتنا يوم امتدحنا رسولكم الكريم وقال "إن فيها خير أجناد الأرض"فلماذا نسيتم؟
أولم يقل "اذا فتح الله عليكم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا" فإن لى فيها ونسبا وصهرا " ، أولم يتزوج من مارية القبطية ، فكنا نحن مسيحيو مصر أصهاره ، ومنا كانت هاجر أم اسماعيل ، فصرنا جدوده ونسباءه..فكيف صرنا ضيوفا ونجسا وأقلية
مصرى أنا بالأساس وأنا أصل مصر ، فكيف أحرم من أبنى كنيسة أعبد فيها ربي كيفما أشاء ، أولم يقل ربكم"ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى" ، فلماذا صرتم أبعد مودة منا ،وازددتم كرها لنا وتقليلا من شان عقيدتنا التى كرمها ربكم وأوصى بيها نبيكم
مصرى أنا ، ومصر لى ولابنائي كما هى لكم ولابنائكم ، أصلنا واحد ، وتعددت الاختيارت ، فمنا من بقى علي دينه ومنا من تحول للاسلام ، فلا تخرجونى من ملتى ، فوحده الرب يحاسبني ، ولا تخرجونى من وطنى ،فهو لي مثلما هو لكم
مصرى أنا وتحملت من أجل مصريتي الكثير ،عانيت الظلم والفساد وثرت عليه معكم ، ونزفت الدم مثلكم ،فهل ميزتم بين دمى ودمائكم يوم اختلطا؟ ام أننى صرت تكأة لكل صانع فتنة وضارم للنيران
بيننا متعصبون ،مثلكم تماما ،عندنا رجال دين أوغاد ،وعندكم أيضا، فلماذا تصمون آذناكم عنهم وترون تعصب ابناء ديني فقط
تسألون ماهى مطالب المسيحيين؟ألم يأخذوا كل حقوقهم ؟فأجيب باختصار:لو سقط جدار فى مسجد ماذا ستفعل؟اوليس من حقى أيضا أن أفعل مثلك ولا أزيد؟أوليس لى الحق فى بناء دور للعبادة وفق القانون والدستور؟
سمتعتم ورأيتم كم من الكنائس تهاجم وتحرق ولكن..هل رأيتم مدانا داخل قفص؟فقط أحيلك إلى ضميرك:احص عدد الاعتداءات خلال السنوات الخمس الماضية فقط وأعداد الضحايا والمصابين..ثم انظر كم قضية تم التعرف فيها على الجناة ومقاضاتهم..وكأن الجناة دائما يأتون من المريخ ليضطهدوننا نحن فى زحل
Aug 18, 2011
أوليمبياد 2020 ..حلم يستحقه المصريون
حلم تستحقه كل شعوب العالم ، لكن من سينال شرف استضافة أوليمبياد 2020 ، يدخل هذا السباق كلا من اسبانيا وتركيا واليابان وجنوب افريقيا والامارات وقطر ، تشارك دول لديها بنية تحتية وقاعدة اقتصادية قوية ، تصر طوكيو على المشاركة رغم انها لم تفق من صدمة تسونامى والتسريبات النووية بعد ، وتدرس دبي المردود الاقتصادي ، وتمنى الدوحة نفسها بالحدث الرياضي الأهم فى العالم بعد اعلان فوزها باستضافة كأس العالم 2022 ، وتدخل جوهانسبرج طمعا فى مزيد من الترويج السياحى والاقتصادي بعد النجاح الكبير الذي تحقق عقب استضافتها المونديال الأخير ، كل هذا وتبقى مصر قبل الثورة وبعدها ، غائبة عن التفكير فى حلم سياحى واقتصادى قادر على توحيد الصفوف ولم الشمل لتحقيق هدف يترجم المشهد الحضاري الذي رسمه المصريون أثناء وبعد الثورة.
الحديث عن حلم الاوليمبياد يستدعى إلى الأذهان مشهدان متناقضان ، الأول هو صفر المونديال ، الكابوس الذي أفاق عليه المصريون ليجدوا أن رصيدهم فى الخارج ، عربيا وافريقيا وعالميا كان مردوده اخفاق غير مسبوق ، نتيجة للطرح غير المنظم وتقديم ملف ضعيف ، وقبل هذا وذاك ، كانت المهمة ملقاة بالأساس على وزارة الشباب والرياضة ، التى تعاملت مع الحدث بأقل من قدره.
المشهد الثاني هو نجاح كلا من قطر وجنوب افريقيا فى الفوز باستضافة المونديال ، وكذلك انجلترا التى تستضيف الاوليمبياد المقبل فى 2012 ، وتبين كيف وقفت الدولة بكافة قطاعاتها خلف هذا الحلم ودعمته وكأنها معركة حياة أو موت ، كان الترويج لهذه الملفات بدأ مبكرا جدا ، وعكفت الدول الثلاث على تطوير بنيتها الاساسية وشبكة الطرق ووسائل المواصلات وشبكات السكك الحديدية وخدمات الاتصالات والفندقة والاستثمارات المتعلقة بالحدث ، وهو ما انعكس بالايجاب على اقتصاديات هذه الدول.
المؤسف أن فترة التقدم لاستضافة هذا الحدث تنتهى بنهاية شهر اغسطس الجارى ، وفى حالة ضياع هذه الفرصة ، فإنها لن تتكرر قبل 30 عاما على الأقل ، حيث تلاقي اللجنة الاوليمبية الدولية ضغوطا كبيرة لجعل أوليمبياد 2020 من نصيب القارة السمراء التى لم تستضفها من قبل.
على شبكة الانترنت شن مجموعة من النشطاء حملة لدعم تقدم مصر بطلب استضافة هذا الحدث التاريخي ، حيث يتم تقديم الملف فى العام القادم ، ويعلن اسم الدولة الفائزة فى 2013 بالأرجنتين ، لذا فليس مطلوبا الآن سوى قرار حكومى بالرغبة فى خوض هذا المعترك من أجل البدء فى اتخاذ خطوات ايجابية ، يقول الدكتور يحيى السجيني ، أحد المتحمسين لاستضافة مدينة الاسكندرية لهذا الحدث ، إن فرص مصر كبيرة على عكس ما يتصور البعض ، خاصة وأننا نحظى الآن بدعم عالمى كبير نتيجة للصورة الحضارية والقدرة على التغلب على المشكلات الأمنية والاقتصادية بشكل متحضر ، لذا فمن الذكاء الآن أن يتم استغلال هذا الحماس الدولى والاشادات التى حظيت بها مصر من قادة ورؤساء العالم للترويج للملف وكسب تصويت وتأييد دولهم ، وهو ما افتقدناه فى ملف 2010.
يقول السجيني إن هناك خطط موضوعة بالفعل لتطوير ميناء الاسكندرية الشرقي وواجهتها البحرية ، علاوة على وجود أماكن تاريخية تنتمى لحضارات مختلفة ، تجعل من هذه المدينة واجهة مشرفة لمصر ، فليس مطلوبا الآن أن تكون المدينة المتقدمة لاستضافة الحدث جاهزة بالفعل ، فمن يراجع الملف الذي تقدمت به ريودي جانيرو البرازيلية ، سيجدها مدينة عادية أقل روعة وجملا من الاسكندرية ، لكنها فازت بالحدث للطرح الذي قدمته والتصور ، وليس هناك أكثر من العقول المبدعة المهاجرة خارج مصر التى سوف تعود بالفعل للمشاركة فى نقل خبراتهم وابداعاتهم المعمارية والهندسية إلى عروس المتوسط.
May 14, 2011
May 11, 2011
عن العوا أكتب
كالعادة ..أنطلق فى كتابة هذا البوست من موقف شخصى ، نظرة ضيقة نحو أفق أوسع ، النظرة الضيقة هى التحقيق الذي نشرته حول هروب سجناء حماس وحزب الله من سجن المرج أثناء ثورة يناير ، وتم الكشف خلاله عن استغلال السجناء لحالة الفوضى العارمة والانفلات الامنى لطلب مساعادت من الخارج لتخليصهم ، وهو ما ثبت بشهادتهم شخصيا وشهادة شهود عيان ..المهم:البداية كانت من هناهذا ما قاله الدكتور العوا فى ندوة القوات المسلحة ، والكلام منشور فى الاهرام ، وقمت بالرد عليهفى اليوم التالى حجة بحجة ورأى منه بشهادة من لدنا ،
«العوا» يكذب تحقيق «المصرى اليوم» عن هروب سجناء حماس وحزب الله من «المرج».. وسجلات مصلحة السجون تؤكد صدق الجريدة
















