May 11, 2011

عن العوا أكتب

كالعادة ..أنطلق فى كتابة هذا البوست من موقف شخصى ، نظرة ضيقة نحو أفق أوسع ، النظرة الضيقة هى التحقيق الذي نشرته حول هروب سجناء حماس وحزب الله من سجن المرج أثناء ثورة يناير ، وتم الكشف خلاله عن استغلال السجناء لحالة الفوضى العارمة والانفلات الامنى لطلب مساعادت من الخارج لتخليصهم ، وهو ما ثبت بشهادتهم شخصيا وشهادة شهود عيان ..المهم
:البداية كانت من هنا
وتناول المفكر الإسلامى الدكتور محمد سليم العوا الأمين العام السابق للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين خلال الندوة بعض الممارسات المهنية الخطيرة من جانب وسائل الإعلام. وحذر من خطورة هذه الممارسات بسبب البلبلة الناجمة عنها. وضرب مثلا على ذلك بنشر إحدى الصحف الخاصة قصة مختلقة بشأن هروب عناصر من حزب الله، وحركة حماس من سجن المرج خلال الفترة التالية لانهيار جهاز الشرطة. وقال إن الحقيقة تخالف ذلك تماما، لأن أحدا من الحركتين لم يحتجز بهذا السجن أساسا.
وتحدث العوا عن تصرفات بعض وسائل الإعلام التي تساعد في بلبلة وعي الشارع المصري ضاربا المثل بما نشرته إحدي الصحف الخاصة حول هروب عناصر من حماس وحزب الله من سجن المرج، كاشفا النقاب عن أنه لم يوجد اي من عناصر حماس ضمن المسجونين في سجن المرج، كما أنه تلقي مكالمة هاتفية من اللواء محمد حنفي بجهاز امن الدولة ابلغه بأن المسجونين الجنائيين قاموا بتكسير حوائط السجن بالأسرة وقاموا بأنفسهم بإخراج كل المسجونين السياسيين وليس بتدبير من عناصر خارجية كما تردد.
هذا ما قاله الدكتور العوا فى ندوة القوات المسلحة ، والكلام منشور فى الاهرام ، وقمت بالرد عليه
فى اليوم التالى حجة بحجة ورأى منه بشهادة من لدنا ،
«العوا» يكذب تحقيق «المصرى اليوم» عن هروب سجناء حماس وحزب الله من «المرج».. وسجلات مصلحة السجون تؤكد صدق الجريدة

انتقد الدكتور محمد سليم العوا التحقيق الذى نشرته «المصرى اليوم»، والذى كشف ملابسات اقتحام سجن المرج وتحرير سجناء حركتى حماس وحزب الله.

وقال «العوا»، خلال الندوة التى نظمها المجلس الأعلى للقوات المسلحة، أمس الأول: «إن ما نشر حول هروب عناصر حماس وحزب الله هز الثقة فى جهاز الأمن»، مؤكداً أن لديه معلومات مؤكدة حول عدم وجود أى من عناصر حماس ضمن المسجونين فى هذا السجن، وأنه تلقى مكالمة هاتفية من أحد الضباط بجهاز أمن الدولة أبلغه فيها أن المسجونين الجنائيين قاموا بتكسير الحوائط بالأسرة، وقاموا بأنفسهم بإخراج كل المسجونين السياسيين وليس بتدبير من عناصر خارجية «حسب قوله».

«المصرى اليوم» من جانبها ترد على المفكر الكبير، مطالبة إياه بالرجوع إلى تقرير لجنة تقصى الحقائق، الذى تحدث عن أن سجناء حزب الله وحماس كانوا فى سجن المرج، وأن هذا السجن تعرض لهجوم على يد أفراد مدربين، مستخدمين أسلحة حديثة.

كما تدعوه إلى الرجوع لشهادة اثنين من أعضاء خلية حزب الله الهاربين، هما حسن المناخلى وإيهاب القليوبى، اللذان أكدا فى تسجيل صوتى لـ«المصرى اليوم»، أن كل أعضاء الخلية ورجلى حماس أيمن نوفل ومحمد هشام، كانوا سجناء داخل أسوار سجن المرج، كما تقدم للقراء أيضاً شهادة النقيب سيد عبدالكريم، أحد ضباط المباحث، المنوط بهم تأمين سجن المرج، الذى كان شاهد عيان على أحداث اقتحام السجن من البداية، والتى أكد خلالها صحة ودقة كل ما ورد فى تحقيق «المصرى اليوم». إضافة إلى ذلك نطالب «العوا» بمشاهدة مقطع فيديو موجود على «يوتيوب» التقطه أحد الأهالى لأعضاء خلية حزب الله أثناء خروجهم من بوابة سجن المرج الرئيسية.

حول هذا الموضوع أكدت مصادر فى قطاع مصلحة السجون، أن أعضاء خلية حزب الله الصادرة ضدهم أحكام تراوحت بين المؤبد والسجن لمدة سنة، تم إيداعهم سجن المرج، وأن ٢٢ منهم تم إيداعهم عنبراً يطلق عليه «عنبر التجربة»، داخل السجن، وأن عضوى حركة حماس كانا مودعين فى العنابر الجنائية.

وأبدت المصادر انزعاجها من الحديث الذى يتردد على لسان مسؤولين بأن هؤلاء السجناء لم يكونوا موجودين فى سجن المرج، وقالت: «إن السجلات والدفاتر الخاصة بمصلحة السجون وإدارة سجون المنطقة المركزية تؤكد أن سامى شهاب ورفاقه كانوا موجودين داخل سجن المرج، وأنها على استعداد لموافاة أى جهة بما يؤكد ذلك».

العوا ينفى مبدأ أن يكون السجناء -الذين يمثلهم أمام المحكمة قد سجنوا أصلا فى هذا السجن ، شهادة غريبة جدا ، والعوا الذي من المفترض أنه ركن غير معلن من أركان الاخوان المسلمين ، يؤكد أنه استقى ملعومات من خلال ضابط برتبة لواء فى جهاز أمن الدولة ، سؤال آخر يحتاج إلى توضيح ‘ لكن التوضيح جاء يحمل الكثير من علامات الاستفهام ، فالمفكر الكبير أرسل تلميذه الاستاذ عصام سلطان ليحمل ردا على أشياء أصلا لم تكن مطروحة وليست محل خلاف ، فقط ليقال أنه رد على الرد:

عصام سلطان: «العوا» اتصل بـ«أمن الدولة» لحماية المساجين ٧/ ٥/ ٢٠١١

قال عصام سلطان المحامى رداً على ما نشرته «المصرى اليوم»، أمس بعنوان: «العوا» يكذب تحقيق «المصرى اليوم» عن هروب سجناء حماس وحزب الله من «المرج».. وسجلات السجون تؤكد صدق الجريدة، أنه يود توضيح، أنه كان ضمن فريق الدفاع الذى كان يترأسه الدكتور محمد سليم العوا، وأن قائمة الاتهام بلغت أكثر من ٢٠ متهماً منهم ٦ فلسطينيين وهم رمضان ونضال جودة وعادل أبوعمرة وناصر أبوعمرة ونصار جبريل ونمر الطويل، وهؤلاء منهم من ينتمى إلى كتائب الأقصى أو حماس، لكن انتماءاتهم لم تكن مثارة فى القضية.

وأضاف عصام سلطان فى اتصال هاتفى لـ«المصرى اليوم» أن الذى كان مثاراً هو أنهم يساعدون المتهم الأول فى قضية حزب الله اللبنانى الجنسية سامى شهاب، فى توصيل المساعدات لأهل غزة، وهؤلاء المتهمين لم يهربوا من سجن «المرج» على الرغم من تعرض السجون للهجوم من قبل «البلطجية» على حد وصفه، بسبب تصرفات وزير الداخلية الأسبق، حبيب العادلى المعروفة للجميع ـ على حد قوله.

وأشار سلطان إلى أن سجن المرج كان به معتقلان فلسطينيان هما أيمن نوفل ومحمد هشام، وغير معروف انتماؤهما إلى حماس أو غير حماس، ولا علاقة لهما بقضية خلية حزب الله، وأن إجابة حسن المناخلى لمندوب «المصرى اليوم» حول هل هما من حماس أم لا كانت بقوله ربما يكونان من حماس وربما لا.

وأوضح سلطان: أن اقتحام «البلطجية» ـ على حد وصفه ـ سجن المرج علمنا به نحن أعضاء هيئة الدفاع، واتصلنا بالدكتور «العوا» وطلبنا منه التدخل سريعاً لإبلاغ أى سلطة فى البلاد بهذه الواقعة حماية لموكلينا من الاعتداء عليهم، خاصة أنهم مستهدفون ـ على حد قوله ـ خاصة أن سامى شهاب مستهدف من الموساد، وأن العوا قام مشكوراً بالاتصال بكل قيادات الداخلية الذين لم يرد أحد منهم بسبب ظروف البلاد سوى ضابط أمن الدولة محمد حنفى، وطلب منه حماية هؤلاء المتهمين لأنهم أمانة مودعة لدى الحكومة المصرية، ينبغى حمايتهم بكل الصور، وأن ضابط أمن الدولة أخبره بأنه لا يوجد أحد من حماس فى قضية خلية حزب الله أو خارجها، وبالتالى فإن اتصال الدكتور العوا بالضابط كان هدفه حماية المساجين ليس أكثر وأنه أجراه بعد أن تعذر الوصول إلى أحد قيادات الداخلية.

كل ما أزعج الدكتور العوا هو الزج باسمه فى علاقة مع أمن الدولة ، وركز تلميذه على نفس هذه العلاقة ..من حقه ، لكن المفاجأة جاءت بسرعه

عقد عدد من ضباط قطاع الأمن الوطنى «بديل جهاز أمن الدولة»، اجتماعين، أمس، مع وفد من الشخصيات والمفكرين الإسلاميين، فى مقر القطاع بمدينة نصر، بناءً على دعوة رئيسه اللواء حامد عبدالله، لمناقشة الأحداث الطائفية الأخيرة، وسبل الخروج من الأزمة، وانعكاساتها على المرحلة الانتقالية التى تمر بها البلاد.

كشفت مصادر أمنية أن الاجتماع الأول تم فى إطار ما يسمى «سياسة جهاز الأمن الوطنى الجديد فى التواصل مع مختلف القوى الوطنية»، وشارك فيه الدكتور محمد سليم العوا، المفكر الإسلامى، والداعية صفوت حجازى، والإعلامى أحمد منصور، وضباط من قطاع التدريب، واستمر نحو ٣ ساعات ناقشوا خلاله كيفية تعامل الجهاز مع الأحداث الأخيرة، وإجراءات الصلح والتهدئة. وعقد الاجتماع الثانى مع ضباط من إدارة الإعلام بجهاز الأمن الوطنى، لبحث أساليب التعامل مع الأزمات المشابهة لأحداث إمبابة، وكيفية التواصل مع وسائل الإعلام.

وذكرت المصادر أن اجتماعاً ثالثاً سيعقد مع اللواء حامد عبدالله لمناقشة هيكلة جهاز الأمن الوطنى.

0 comments: